‘);
}

قراءة أشعار القدماء

يجب عند قراءة أشعار القدماء اتباع الملاحظة المتأنية، والقراءة الدقيقة والمتفهمة لمعانيه، فهذه الطريقة سلكها الخليل بن أحمد الفراهيدي، وقام من خلالها بالاهتداء إلى صياغة أول نظامٍ نظري شامل، يقوم على ضبط إيقاعات الشعر العربي.[١]

دراسة علم العروض

دراسة أوزان الشعر العربي

يحتاج الشاعر إلى دراسة علم العروض، والإلمام بجميع أُسسه وقواعده، والتعرف إلى قوافي الشعر؛ وذلك لتجنب الوقوع في الخطأ عند نظم الأشعار، وكذلك من أجل تسهيل قراءة الشعر، والتحدث به بطريقةٍ صحيحة، وفهم معانيه ودلالاته، كما يساعد تعلم العروض على ضبط الشعر، من خلال تقويمه وتصحيحه، واكتشاف ما فيه من سقط، أو تحريف، ولا بدّ من الإشارة إلى أن الشاعر الموهوب هو الذي ينظم الشعر الموزون دون دراسة العروض، وذلك بسبب ذاكرته القوية في التقاط الأوزان الصحيحة وتخزينها في الذاكرة.[٢]